زائر زائر
 | موضوع: لتفعيل المقاطعة للبضائع الدنماركية والضغط على الحكومات العرب الثلاثاء مارس 18, 2008 12:54 pm | |
| [size] نحن أمة السلام ولسنا هواة صدام ولا صراع
من حق كل أمة أن تدافع عن نفسها لكن المسلمين لا يبدأون أبدا بالعدوان
فتحوا النار على «محمد» واليوم يفتحون النار على القرآن الكريم!
هل يريدون ان يكون موقف الاسلام هو الاستسلام للآخرين؟
المقاطعة الاقتصادية هي أقل واجب نقوم به نحو ديننا ونبينا الإسلام يقاتل من أجل الحرية و يمنع الاضطهاد ليكون الناس احرارا
الإبادة فكرة توراتية بينما الإسلام يرفض الإبادة حتى مع أمم الحيوان
الدوحة - الشرق:
دعا فضيلة العلامة د. يوسف القرضاوي الى تفعيل المقاطعة للبضائع الدنماركية واعتبرها اقل واجب يقوم به المسلمون نحو دينهم ممن يسبون الرسول والاسلام وقال في خطبة الجمعة أمس بجامع عمر بن الخطاب إننا نحتاج كأمة إلى موقف جماعي من هذه الاساءات مشيرا الى النائب الهولندي الذي ادعى افتراءاته عن القرآن معتبرا اياه كتاب كراهية ومناقشا ومبينا جهله وماعليه الغرب من جهل بديننا قال فضيلته في بدء خطبته:
مازلنا مع الغرب في شد وجذب، وماكنا ترغب في ان نشغل انفسنا في هذا الامر، ولكن الغرب هو الذي بدأ بالاساءة إلينا بدأ بإعادة نشر الرسوم المسيئة الى محمد صلى الله عليه وسلم، كنا نسينا هذا الامر وكنا نحاول ان نبدأ صفحة جديدة فنحن مشغولون بأنفسنا بإصلاح انفسنا وبهداية العالم من حولنا من سالمنا سالمناه ومن سار نحونا شبرا سرنا نحوه ذراعا، لسنا هواة صدام ولا صراع نحن امة السلام، ومن اسماء الله تبارك وتعالى السلام (الملك القدوس السلام) الامة التي فيها عبد السلام من الاسماء الشهيرة فيها، لكن الغرب هو الذي يناوشنا باستمرار لانه يملك القوة ولسنا في موقف مكافئ للغرب في قوته، عندنا قوة روحية بالرسالة العظيمة رسالة الاسلام، بالقرآن العظيم كتاب الخلود الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه، تحفظه امتنا من صبيانها وبناتها عشرات الالوف وليس هذا في امة من الامم، ولا في كتاب من الكتب دينيا او دنيويا، لكن الغرب دائما هو الذي يبدأ بعداوتنا.
وقال فضيلته معلقا على ما اذيع عن الالمان: هذا الاسبوع وجدنا آخرين يحاولون ان يناوشوا الإسلام غير ما جرى في الدنمارك وجدنا وزير الداخلية الالماني يقول كلاما عن هذه الصور واعادة نشرها لم اتبين ماذا يريد بعد من اعادة نشر الرسوم، ووجدنا نائبا عضوا في البرلمان الهولندي وهو رئيس حزب وله تسعة نواب في الحزب يتحدث في محاضرة يهاجم فيها القرآن الكريم ويقول انه يعد فيلما يفضح فيه ما في القرآن، من تحريض على القتل وعلى العنف وعلى الكراهية.. هكذا يقول.. ونحن عندنا قدس الاقداس يتمثل في أمرين: محمد عليه الصلاة والسلام الذي ارسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله بشيرا ونذيرا، وقدس الاقداس الثاني هو القرآن الكريم، فتحوا النار على محمد واليوم يفتحون النار على القرآن الكريم، يطالب هذا النائب ان يمنع تداو ل القرآن في هولندا وفي اوربا كلها لان هذا كتاب فاشي يمنع كما منع كتاب كفاحي لهتلر بعد الحرب العالمية الثانية يجب ان يمنع القرآن لانه كتاب فاشستي يدعو الى العنف والى كراهية الآخرين وهذا والله كذب وافتراء وقول كله اختلاق لا يقوله الا جاهل او مكابر معاند ليدلني هذا النائب المتعصب المغلق الذي لا يرى الحقيقة وهي واضحة كالشمس، ليدلني على الآيات التي تحض على الكراهية او التي تحض على العنف او تحرض على القتل.
وناقشه قائلا: نحن نقرأ القرآن نتعبد بتلاوته ولا يوجد في العالم أمة تتعبد بتلاوة كتابها وتتلوه آناء الليل واطراف النهار كالأمة الإسلامية: اين الآيات التي تدعو الى كراهية الآخرين؟ بالعكس نحن نتلو الآيات التي تدعو الى المحبة والى العفو والصفح وإلى أن يعيش الناس كلهم بشعور الاخوة والبنوة لآدم والعبودية لله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن اكرمكم عند الله اتقاكم) لتتقاربوا لا لتتناكروا ولا لتحاربوا ولا لتتعادوا، القرآن يحارب البغضاء والكراهية والعداوة حتى انه حين حرم الخمر لم يعلل تحريمها بأنها تذهب بالعقل او تدمر الجسم ولكن قال: انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر، لان الله يريد من عباده أن يتعارفوا وأن يتحابوا حتى وان اختلفت أديانهم، هناك الاخوة الانسانية، كلنا لآدم، اخوة بشرية، صحيح هناك الاخوة الدينية وهي ام الاخوات، ولكن هناك الاخوة القومية والوطنية كما قال الله تعالى وإلى عاد أخاهم هودا وإلى ثمود أخاهم صالحا: كيف يكون اخوهم وقد كذبوا به؟لانه منهم، يقول لهم ياقومي انتم مني وانا منكم هناك اخوة وطنية وهناك اخوة بشرية، هذا ماجاء به الاسلام.
وتساءل القرضاوي: من أين تحريض القرآن على العداوة والبغضاء وهو يدعو الى العفو والصفح حتى عن المعاندين ،ويقول عن بني اسرائيل (ولاتزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم، فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين) مقررا: لم يجئ الإسلام بالتحريض على الكراهية ولا بالتحريض على العنف، قالوا ان اسماء الله في القرآن تدل على القسوة والشدة والعنف لأن من اسمائه الجبار والقهار والمنتقم.
بين العذاب والرحمة
وتابع فضيلته: نسي هؤلاء ان الاسماء المنتشرة والشائعة في القرآن هي اسماء الجمال لا اسماء الجلال كما يسميها العلماء العظمة والقوة الله يجمع بين هذين النوعين: (اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم) و(نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم) لم يجعل العذاب من أسمائه وفرق ان يكون من اسمائه وان يكون من أفعاله، لأن هذه الاسماء ذاتية صفات ثابتة له سبحانه وتعالى الله تعالى يتصف بالأمرين لكن الصفات الغالبة هي صفات الرحمة كما قال تعالى: سبقت رحمتي غضبي (قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء) العذاب يخص ولكن الرحمة تعم، كما قالت الملائكة (ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما).
وأكد فضيلته على حقيقة هامة حين قال: في القرآن 114 سورة منها 113 بدأت بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم، الرحمن الرحيم جمع بينهما لم يكتف بإحداهما في كل سور القرآن ماعدا سورة براءة، وفي سورة الفاتحة تعاد مرة اخرى في السورة واذا صلينا الفرائض فقط نقولها 17 مرة، الرحمن الرحيم تقال 34 مرة لتمتلئ قلوبنا بالرحمة: اين القسوة واين العنف؟
اسم الجبار ورد في القرآن مرة واحدة في أواخر سورة الحشر وذكر مع السلام والمؤمن ،كما انه جبار فهو سلام وهو مؤمن يهب الامان والايمان، وهو جبار على المتجبرين: يأخذ الجبابرة والفراعنة والمتألهين في الارض والمتكبرين على الخلق هؤلاء يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، وهذه صفة مطلوبة، والله تعالى هو ارحم الراحمين: وردت هذه في القرآن 5 مرات: ارحم الراحمين، خير الراحمين وردت مرتين.
في التوراة
ولفت القرضاوي إلى مافي التوراة التي يؤمن بها الاوربيون من عنف: من نظر في التوراة وجد الإله إلها غضوبا يقول: لاني اله غيور انتقم من الآباء في الابناء الى الجيل الثالث والرابع، نحن عندنا «لا تزر وازرة وزر أخرى»، ما ذنب الابن حتى يؤذى بذنب ابيه (كل نفس بما كسبت رهينة) هذا هو العدل الالهي ولكن الاله الغيور المنتقم فلم يرد في اسمائه الحسنى الاسم المفرد المنتقم لكن ورد في القرآن (إنَّا لمنتقمون) للمشركين والعتاة الذين آذوا المؤمنين الانتقام من المجرمين وهذه هي الرحمة الانتقام من المجرمين رحمة بالخلق، وإلا عاثوا في الارض فسادا، من نظر لاسماء الله تعالى في القرآن وجدها اسماء متوازنة والله من صفاته إنه ذو الجلال والاكرام (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) الجلال يمثل العظمة والقوة، والاكرام يمثل البر والاحسان، فهل هذا كتاب يحرض على العنف كما يقولون؟
في خطبته الثانية تحدث عن جراح غزة فقال: لازلنا نتابع مايجري في غزة بقلوبنا وأعصابنا مازلنا نتابع إخواننا هؤلاء الصابرين الصامدين المرابطين الباذلين المضحين الذين يقدمون في كل يوم شهداء مواكب وراء مواكب يومية لهذا الشعب الذي صبر على الجوع والبلاء والحصار والتجويع ، صبر على هذا كله وهو لا يزال يقدم التضحيات: ماذا قدمنا نحن العرب وماذا قدمنا نحن المسلمين لانقاذ إخواننا، ماذا فعلت الأمة العربية والأمة الإسلامية ؟ ماذا فعل الساسة والحكام والزعماء والقادة واهل الفكر والرأي ماذا فعل الاغنياء اصحاب المال؟ كل فئة في المجتمع عليها واجب نحن إخوانهم مؤكدا: لا يجوز ان نتفرج على هؤلاء وان نقف خرسا صامتين كصمت القبور، وهم يقدمون الارواح في كل يوم رخيصة لا يبالون فيما يصيبهم في سبيل الله وفي سبيل ارضهم وعرضهم وكرامتهم واستقلالهم. ان علينا واجبا في سبيل اخوتنا: ان نقدم لهم كل ما نستطيع من عون مادي وأدبي وان نضغط على حكوماتنا لتقف موقفا صلبا إيمانيا عربيا إسلاميا لتثيت أن هذه الامة مازالت حية متلاحمة مازالت كالجسد الواحد اذا تألم بعضه تألم كله، نثبت لاخواننا اننا لم ننساهم مَنْ الذي ينسى هذه الجراحات، مَنْ الذي ينسى هؤلاء الشهداء، مَنْ الذي ينسى هذه التضحيات الكبيرة في كل يوم فلا يخلو يوم من تذكيرنا بهذه المأساة وقال عن واجبنا: ان علينا واجبا وان على حكوماتنا واجبا وعلى الفئات المختلفة في المجتمع كل منها عليه واجب في حدود ما يستطيع وما يملك ونحن نستطيع الكثير وهذا مانقوله بالنسبة للذين يسيئون لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى كتاب الله وإلى الإسلام يجب ان نقف موقفا جماعيا من هؤلاء، نحن دعونا فيما مضى لمقاطعة البضائع الدنماركية وهذا ادنى مايجب نحو هؤلاء.
ذكرت انه يجب ان يكون هناك ردود كثيرة سياسية واقتصادية.. رد حكومي ورد شعبي واعلامي وفني وأؤكد على الرد الاقتصادي: لا يجوز ابدا ان تعطي هؤلاء مالك تربحهم لكي يأخذوا هذه النقود ويعملوا بها لوحات ورسوم تسيء إلى محمد رسولك، نحن كأفراد ضعاف ولكننا كأمة قوية، على هذه الامة أن تتكاتف لتدافع عن نفسها وعن رسولها وعن أرضها وعرضها وتدافع عن إخوانها وأخواتها في فلسطين.. داعيا لهم.
 |
|
قلب ماتهزة جروح هكراوي والقلب هاوي

   العمر : 18 سجّل في : 29 سبتمبر 2007 عدد المساهمات : 447 الدوله : في ارض الله الواسعه الهوايه : التعارف المزاج : نص بنص وسام العضو : 
 | موضوع: رد: لتفعيل المقاطعة للبضائع الدنماركية والضغط على الحكومات العرب الثلاثاء مارس 18, 2008 4:36 pm | |
| شاعر مشارع مشكور علا المجهودر الرائع سلمت لنا الله يخليك مواضيعك في غاية الروعه سلمت اياديك
_________________
|
|
احلا من القمر عضو ملتهب


   العمر : 17 سجّل في : 17 مارس 2008 عدد المساهمات : 185 الدوله : في قلبي الهوايه : مقهوره المزاج : متوسط وسام العضو : 
 | |
زائر زائر
 | موضوع: رد: لتفعيل المقاطعة للبضائع الدنماركية والضغط على الحكومات العرب الجمعة مارس 28, 2008 4:27 pm | |
| مشكوووووووووووووووورين على مروركم الرائع وتقبلو تحياتي |
|
بوحه اليمن تتعب لو معي تلعب

  العمر : 20 سجّل في : 15 مارس 2008 عدد المساهمات : 24 الدوله : اليمن الهوايه : زيط المزاج : بلياردو وسام العضو : 
 | |