أحمد عدوية: إعدام الأمير الكويتي الذى أصابه قصاص من السماء
كاتب الموضوع
رسالة
احلا من القمر عضو ملتهب
العمر : 17 سجّل في : 17 مارس 2008 عدد المساهمات : 184 الدوله : في قلبي الهوايه : مقهوره المزاج : متوسط وسام العضو :
موضوع: أحمد عدوية: إعدام الأمير الكويتي الذى أصابه قصاص من السماء الإثنين مارس 24, 2008 12:46 am
كان صوت أحمد عدوية قبل ثلاثين عاماً، إيذاناً بصدور روح جديدة من الغناء الشعبى، تعبر عن طبقة الحرفيين الذين ارتفع شأنهم بتراجع الموظفين الحكوميين، وأصبح الفارق بين دخل الأول والثاني كفيلاً بسيطرة ذوق هذه الطبقة. ورغم اختلاف الكثيرين حول عدوية كظاهرة جديدة في الغناء، إلا أن الزمن جعل الجميع يتفقون علي شرعيته كمطرب شعبى، تتردد أغنياته يومياً في سامر أولاد البلد. يعيش أحمد عدوية الآن ليس كمطرب، وإنما كمشاهد لحالة الفن الشعبي التي تثير الغثيان، ولا يكاد يعلو فيها أحد إلا بغنائه لواحدة من أغنياته الشعبية، بينما هو الآن لا يجد منتجاً لألبوم يضم أغنيات جديدة لبليغ حمدي وحسن أبوالسعود وفاروق سلامة، لكنه واثق من انتظار الزمن، ذلك الذي راهن عليه من قبل فانتصر له، وها هو اليوم ينتصر له انتصاراً جديداً بإعدام الأمير الكويتى تاجر المخدرات الذى سقاه قبل عدة أعوام مخدراً فتسبب فى إصابته في حادثة شهيرة ومؤلمة. سألته:
* كيف تري إعدام خصمك هذا؟
- إنه قصاص السماء، فقد شفاني الله وأعدمه، ولم أكن الوحيد ضحية الأمير الكويتي، بل له ضحايا آخرون، وقد اقتص لنا الله بإيقاعه في واحدة من جرائمه، إن علينا جميعاً ألا ننسى أن الله تعالي عادل، يمهل ولا يهمل، ومما زاد سعادتى أن الله تعالي شفانى بفضله، وهذه النهاية العادلة سنرى مثلها قريباً لبوش وبلير وكل قتلة الأبرياء والأطفال في العالم.
* كان آخر ألبوم لك قبل ثلاث سنوات وهو شوف يا قلبي لماذا توقفت بعده؟
- لم أتوقف، فأنا لدى ألبوم انتهيت من تسجيله عبر الفترة الماضية، به ألحان لبليغ حمدي وحسن أبوالسعود وفاروق سلامة وحسين محمود، لكنني لا أجد منتجاً، وهذه مأساة جيلى الذى يستمع إليه عشاق الأغنية الشعبية حتي اليوم، والذين بإمكاننا أن نحقق الجودة الفنية للجمهور، والمكسب المادي للمنتج، وليسأل من يسأل عن إيرادات جيلنا بجمعية المؤلفين والملحنين، أو يسأل عن حقوق الطبع الميكانيكى.
* ما رأيك في غناء شعبان عبدالرحيم وسعد الصغير؟
- شعبان يجمع بين كونه مطرباً وطيباً وصاحب تيمة واحدة جميلة، وأما سعد الصغير فهو مسئول عن نفسه، أنا شخصياً لا تعجبني أغاني الحمار وإخوته
* ما الذى أسهم في نجاحك منذ البداية؟
- هو تعلمى من أساتذة الغناء الشعبي قبلى مثل المطرب محمد عبدالمطلب ومحمد رشدى وشفيق جلال، فالعصفور يتعلم من أبويه الطيران، وهذه قاعدة وعرف في كل مجالات الحياة، فغناء اليوم بدون أب شرعى وقد خلا من معناه وجماله، لقد تحملت أمانة الأغنية الشعبية ورفعت رايتها بكل صدق. وأصبحت أغنياتى عالمية، تغني في كل العالم، وليس في مصر فقط، وأصبح في مصر كل من هب ودب، يشتهر بها.
* ما الحل للخروج من أزمة الغناء الحالية بصفة عامة؟
- الحل هو العودة للأصول والجذور، الذين منهم نتعلم، فلا علم ولا فن إلا بالتعلم، أزمة الجيل الحالي أنه لا يسمح للرواد، ولا يغني لهم بطبيعة الحال، فأصبح غناؤه هلامياً، لا تكاد تعثر فيه على شىء يبقي في الأذن، بالإضافة إلي التركيز علي لغة العين من خلال الكليبات والغناء أذن لا عين.
* من يعجبك من الأصوات الحالية؟
- يعجبنى الذى يهتم بفنه، ويحمل فكراً ما أو فلسفة خاصة، وهؤلاء للأسف قلائل جداً، وبدون أن أذكر اسم أحد واتجاهله، فالصوت الجيد لابد أن يكون صاحبه حاملاً لرؤية خاصة يقدمها للجمهور، وهذه الرؤية هي لونه الذى يتميز به، وهي التي تكفل له النجاح والبقاء.
* لكن ما رأيك في الأصوات التي تغني أغنياتك؟
- هذا وإن كان يسعدنى، إلا أنه لا يخدمهم، فدائماً ما تنسب الأغنيات لصاحبها الأول، وينساهم الناس بعد ذلك، وأنا حين بدأت مشواري، لم أغن لأحد من الرواد، وإلا أصبحت أغني بطريقة محلك سر، أنا فقط تعلمت منهم، وأصبح لى لوني الذى أتفرد به، وهناك شىء آخر في غاية الأهمية يعد فارقاً كبيراً بين أغنياتى حين أغنيها أنا وحين يغنيها الآخرون، وهو الفرقة الموسيقية المصاحبة، فقد كان يصحبنى في الفرقة اسماء موسيقيين كبار مثل حسن أبوالسعود وسيد شفة وعبده داغر وغيرهم، ورموز الغناء في مصر كانوا يأتون ليسمعونى، ويسمعوا العزف المنفرد الذى تقدمه الفرقة، أو العزف المصاحب
:: [size=29] موودتــــــــــــي
drawGradient()
[/size]
_________________
أحمد عدوية: إعدام الأمير الكويتي الذى أصابه قصاص من السماء